النزوح وارتفاع الأسعار
أفواج جديدة من نازحي الكرمك تصل إلى الدمازين إثر تزايد قصف المسيرات
أجلت شاحنات للجيش مئات السكان من مدينة الكرمك جنوبي إقليم النيل الأزرق إلى الدمازين عاصمة الإقليم الواقع أقصى جنوب شرق السودان
وصل الدمازين فوج جديد من نازحي الكرمك القريبة من الحدود الإثيوبية إثر تزايد استهداف المسيرات للمدينة خلال اليومين الماضيين
قال محافظ الكرمك عبد العاطي الفكي في تصريح صحفي إن الهجمات التي تشنها قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال بقيادة جوزيف توكا على أحياء مدينة بالكرمك اضطرت المواطنين للنزوح مجددا إلى الدمازين
أشار إلى وصول نحو 80 أسرة – حوالي 300 شخص – إلى الدمازين، إلى جانب نحو 1900 نازح من الكرمك وصلوا الدمازين الأيام الماضية
استمرار تدفق النازحين إلى الدمازين يضع السلطات تحت ضغط احتياجات في مواد الإيواء، خاصة أن النازحين يستعينون بالمواد المحلية في تشييد غرف تقيهم أشعة الشمس
منذ يناير الماضي بدأت وتيرة المعارك والقصف بالطيران المسير تزداد في إقليم النيل الأزرق كجبهة قتال جديدة بين الجيش السوداني وتحالف قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال
من: سودان تريبون
ارتفاع أسعار السلع في غرب دارفور عقب إغلاق معبر أدري
شهدت أسواق مدينة الجنينة بولاية غرب دارفور ارتفاعًا ملحوظًا في أسعار السلع الغذائية والتجارية، بعد أيام من إغلاق معبر أدري الحدودي بين السودان وتشاد
عزا عدد من التجار هذه الزيادات إلى إغلاق الحدود التشادية وتوقف الحركة التجارية، الأمر الذي أدى إلى نقص الإمدادات وارتفاع تكلفة النقل والسلع المستوردة عبر المعابر الحدودية
قررت تشاد في 23 فبراير الجاري إغلاق الحدود مع السودان بعد توغل أطراف متحاربة داخل أراضيها، مع تأكيدها منح استثناءات لأسباب إنسانية شريطة الحصول على تصريح مسبق
يُعد معبر أدري من أهم المنافذ التجارية لسكان غرب دارفور، إذ يمثل شريانًا رئيسيًا لحركة البضائع وتنقل المواطنين، ما يجعل أي توقف في نشاطه ينعكس مباشرة على أسعار السلع واستقرار الأسواق المحلية
من: دبنقا