أزمة مياه مستمرة في الأبيض وكارثة إنسانية وشيكة في دارفور
فجوة المياه بلغت 70%.. قوات الدعم السريع تحاصر الأبيض بالعطش
خرجت قوات الدعم السريع المصادر الرئيسية للمياه بمدينة الأبيض عاصمة ولاية شمال كردفان عن الخدمة، إما بالسيطرة أو وضعها تحت مرمى نيران المسيرات، وهو ما وسع فجوة نقص المياه لنحو سبعين بالمائة
وفاقم النازحون الذين يفرون باستمرار إلى الأبيض من أزمة شح المياه، فالمدينة تضاعف عدد سكانها خلال الحرب إلى أكثر من ثلاثة أضعاف بعد أن استقبلت الفارين من المعارك في ولايتي جنوب وغرب كردفان، فضلا عن نازحين من بارا ومناطق سيطرة الدعم السريع بشمال كردفان
“مبادرة السقيا” بمعاونة المنظمات الإنسانية والخيرين، حيث تضمنت المبادرة حلولا إسعافية بتوفير صهاريج مياه متحركة تجوب الأحياء لمد السكان بالمياه وحفر آبار ونزويد بعضها بمحطة تحلية حسب الحاجة
من: سودان تريبون
تحذيرات من كارثة إنسانية وسط النازحين بدارفور
حذرت المنسقية العامة للنازحين واللاجئين من تدهور حاد في الأوضاع الإنسانية والصحية داخل مخيمات النزوح بمختلف أنحاء السودان
وقالت المنسقية، في بيان صحفي، إن مخيمات النزوح تشهد أزمة إنسانية وصحية متفاقمة، في ظل توقف أو ضعف شديد في الخدمات الصحية، ونقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، بالتزامن مع انتشار أمراض معدية تشمل الملاريا والحصبة والكوليرا والإسهالات المائية الحادة
وأضاف البيان أن الأطفال والنساء هم الأكثر تضرراً من الأزمة، في وقت بلغت فيه معدلات سوء التغذية مستويات مقلقة، مع استمرار نقص الغذاء والمياه الصالحة للشرب والمأوى، إلى جانب تصاعد حالات العنف القائم على النوع الاجتماعي، والآثار النفسية الناجمة عن النزوح وفقدان سبل العيش
وأشار إلى أن مخيمات النزوح تعاني أيضاً من نقص كبير في خدمات المياه والإصحاح البيئي، الأمر الذي يهيئ بيئة مواتية لانتشار الأوبئة ويزيد الضغط على المرافق الصحية المحدودةالتدخلات الصحية والإنسانية بما يسهم في تحسين حياة ملايين السودانيين
من: دارفور24