العنف ضد المدنيين في كردفان، والعطش في جنوب دارفور، والتحويلات النقدية لإعادة بناء الحياة
الأمم المتحدة: حالات اغتصاب ومخاطر تحيط بالمدنيين في كردفان
كشفت مجموعة الحماية التابعة للأمم المتحدة عن تقارير تتحدث عن تعرض النساء والفتيات لاغتصاب واعتداءات جنسية، وسط استمرار تعرض المدنيين لمخاطر عديدة في منطقة كردفان الكبرى
أشارت إلى أن الرجال معرضون لخطر الاعتقال والاستهداف بناءً على الانتماء المفترض لأطراف النزاع أثناء التنقل، إضافة إلى مخاطر النهب والابتزاز وهجمات الطائرات المسيّرة والانتهاكات
مكتب مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان وثّق 13 حادثة مرتبطة بالطائرات المسيّرة في شمال كردفان، أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين بين يناير وأبريل
هذه الهجمات، التي وقعت على أهداف مدنية، من بينها ثلاثة أسواق على الأقل ومدرسة واحدة، أسفرت عن مقتل 94 مدنيًا وإصابة 100 آخرين
تحاول قوات الدعم السريع تطويق مدينة الأبيض، التي تُعد مركزًا استراتيجيًا يربط وسط السودان بإقليم دارفور وجنوب كردفان، رغم محاولات الجيش المستمرة لإبعاد الخطر عنها
من: سودان تريبون
العطش يهدد حياة سكان عد الفرسان بجنوب دارفور
تشهد مناطق وبلدات محلية عد الفرسان، الواقعة على بُعد نحو 86 كيلومترًا جنوب غرب مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، أزمة حادة في مياه الشرب، وفقًا لشهادات السكان
الأهالي بلدة فكارين التابعة للمحلية يواجهون صعوبات كبيرة في الحصول على مياه الشرب، مع ارتفاع سعر برميل المياه إلى 12 ألف جنيه
المواطنين يقطعون مسافات طويلة تتجاوز ثلاث ساعات يوميًا من أجل الحصول على المياه
وأشار إلى أن ارتفاع أسعار المياه جعل العطش يهدد حياة أسر واسعة، حيث عجزت عن تأمين احتياجاتها اليومية من المياه لها ولماشيتها
أفاد مواطنون من بلدة أم لباسة التابعة لمحلية كبم، بوجود أزمة مماثلة في مياه الشرب، حيث ارتفع سعر البرميل إلى 25 ألف جنيه
وأطلق سكان تلك المناطق مبادرة “نفير” لصيانة وتأهيل الآبار ومصادر المياه، إلى جانب مساعٍ لإنشاء مصادر جديدة بالجهد الشعبي.
وتتجدد معاناة المواطنين في جنوب دارفور سنويًا مع اقتراب فصل الصيف، حيث تزداد صعوبة الحصول على المياه، ومع توقف أعمال الصيانة والتأهيل بفعل الحرب تفاقمت الأزمة بشكل أكبر
وكانت هيئة المياه الولائية قد شرعت في إدخال منظومات الطاقة الشمسية لتشغيل الآبار بديلًا عن الوقود، بهدف تقليل الصرف وضمان استدامة عملها
من: دارفور24