السودان: مجموعة حقوقية تقترح إنشاء مراكز إغاثة وسط تحذيرات دولية من المجاعة
اقترحت مجموعة محامو الطوارئ إنشاء مراكز إغاثة بعد يوم واحد من دعوة بريطانيا ودول غربية إلى رفع مستوى الاستجابة الإنسانية للحيلولة دون وقوع مجاعة في السودان
وفي 13 أكتوبر الحالي، أفاد التصنيف المرحلي المتكامل للأمن الغذائي، الذي يمثل المعيار الدولي لتشخيص أزمات الغذاء، بتسارع انهيار الأوضاع في دارفور وكردفان، في ظل نقص الغذاء وتزايد معدلات سوء التغذية وانتشار الجفاف
وقالت مجموعة محامو الطوارئ، في بيان، إنها تدعو إلى إنشاء مراكز للإغاثة في المناطق الأشد تضرراً والمهددة بخلوها من السكان، لتوفير الغذاء ومياه الشرب والرعاية الصحية والاحتياجات الأساسية
وأشارت إلى أن كثيراً من السكان اضطروا إلى التخلص من مواشيهم لعجزهم عن توفير الغذاء والمياه لها، بعد فشل الموسم الزراعي وانحسار الغطاء النباتي
وتأثرت المحاصيل المزروعة في أجزاء واسعة من السودان بالجفاف، مما يثير مخاوف من توسع نطاق الجوع، فيما يجبر تقلص المراعي المزيد من مربي الماشية على التخلص من مواشيهم، في ظل ارتفاع أسعار الأعلاف
وحذرت المجموعة من أن حرمان المدنيين عمداً من الغذاء والمياه، وعرقلة الإغاثة، ونهب الممتلكات، تشكل جرائم حرب أو جرائم ضد الإنسانية
والجمعة، أطلق وزراء الخارجية والتنمية في 29 دولة غربية، منها بريطانيا وفرنسا وألمانيا، إضافة إلى الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة، تحذيراً من التدهور الخطير في الأمن الغذائي وخطر حدوث مجاعة خلال الأشهر المقبلة
وتشمل المناطق المعرضة للمجاعة أم برو وكرنوي والطينة وكتم وريف الفاشر ومليط وطويلة بشمال دارفور، إلى جانب الدلنج وكادوقلي والمناطق الريفية المحيطة بهما في جنوب كردفان، وسط مخاوف من امتدادها إلى أجزاء من جنوب دارفور، بما في ذلك شرق جبل مرة
من: سودان تريبون
سبعة وأربعون إصابة بالتهاب الكبد الوبائي في مخيم كلمة بدارفور
كشف مصدر طبي من مخيم كلمة للنازحين، شرق مدينة نيالا بولاية جنوب دارفور، السبت، عن تسجيل 47 حالة إصابة بمرض التهاب الكبد الوبائي خلال سبتمبر الماضي، وسط تفشٍّ واسع للمرض
قال المصدر الطبي إن المخيم يشهد تردّيًا في الأوضاع الصحية والبيئية، ما تسبب في انتشار المرض بين النازحين
لمراكز الصحية في المخيم تعاني من ضعف الخدمات المقدمة للنازحين، من أدوية وفحوصات معمليةحيوية منقذة للحياة
من: دارفور24