تحذيرات من توقف المساعدات وتأخر هطول الأمطار في كردفان ودارفور
برنامج الأغذية يحذر من توقف مساعدات الملايين في السودان
حذر برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، السبت، من ترك ملايين السودانيين دون مساعدات مع اقتراب نفاد التحويلات النقدية في أغسطس ومخزونات الغذاء في سبتمبر
ويحتاج 33.7 مليون سوداني إلى مساعدات خلال هذا العام، بينهم 19.5 مليونا يعانون من الجوع الشديد وسط تحذيرات من معاناة 825 ألف طفل من سوء التغذية الحاد الوخيم، وتعرض 3.4 مليون طفل للأمراض القاتلة
وتوقع نفاد الأموال المخصصة للمساعدات النقدية المنقذة للحياة في الشهر المقبل، مما يؤدي إلى توقف التحويلات النقدية ويترك ملايين الأشخاص المستضعفين من دون دعم، حال عدم توفير تمويل عاجل
قدم برنامج الأغذية في يونيو الماضي مساعدات نقدية إلى 1.4 مليون شخص، وهو أعلى عدد شهري للمستفيدين من هذا النوع من الدعم منذ اندلاع النزاع
وأوضح أن مستويات التمويل الحالية تسمح بمواصلة تقديم المساعدات لنحو 4 ملايين شخص شهرياً، أي شخص واحد فقط من كل خمسة أشخاص من أصل 19.5 مليون شخص يحتاجون إلى مساعدات غذائية طارئة
من: سودان تريبون
كردفان ودارفور.. تأخر الأمطار ينذر بمجاعة
يثير تأخر هطول الأمطار في أجزاء واسعة من إقليمي دارفور كردفان مخاوف متزايدة بشأن نجاح الموسم الزراعي الحالي، في ظل تحذيرات من تراجع إنتاج المحاصيل الغذائية والنقدية، وارتفاع تكلفة مدخلات الإنتاج،واستمرار الحرب التي حدّت من قدرة آلاف المزارعين على الوصول إلى أراضيهم
ويقول مزارعون إن استمرار تأخر الأمطار قد يؤدي إلى تقليص المساحات المزروعة وهو ما قد ينعكس على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي خلال الأشهر المقبلة
جفاف التربة أدى إلى تعطّل عدد من الآليات الزراعية، نتيجة صعوبة العمل في الأراضي غير المشبعة بالمياه، الأمر الذي رفع تكاليف التجهيز للموسم
في مدينة نيالا، دفع استمرار تأخر الأمطار مئات المواطنين إلى أداء صلاة الاستسقاء في الساحات العامة، في مشهد يعكس تنامي المخاوف من تعثر الموسم الزراعي
في أجزاء من ولاية جنوب كردفان يقول مزارعون إن الأمطار جاءت أكثر استقراراً هذا الموسم، إلا أن استمرار الحرب وارتفاع تكاليف الإنتاج يحدان من الاستفادة منها
وترى وكالات الأمم المتحدة أن الموسم الزراعي الحالي يمثل فرصة حاسمة لتخفيف حدة الأزمة الغذائية، إلا أن استمرار الحرب، وارتفاع أسعار الوقود والأسمدة، وصعوبة وصول المزارعين إلى أراضيهم، إلى جانب اضطراب الأمطار في بعض المناطق، يهدد بخفض الإنتاج الزراعي للموسم الثاني على التوالي في أجزاء واسعة من البلاد
من: دارفور24