مخاوف من المجاعة عقب تأخر الأمطار وفشل المحاصيل

تحذيرات دولية ومحلية من تفشي مجاعة حادة في دارفور وكردفان

طلقت شبكة الإنذار المبكر بالمجاعة تحذيرات جدية من تفشي المجاعة في مناطق بشمال دارفور وجنوب كردفان، كما دق ناشطون ناقوس الخطر حيال ذات الأمر في ست محليات بولاية غرب كردفان

يُعد موسم الحصاد، الذي يبدأ في أكتوبر ويستمر إلى نهاية العام، أكثر الفترات التي يتوفر فيها الغذاء، مع انخفاض أسعاره في الأسواق

قالت الشبكة، في تحديث لتوقعات الأمن الغذائي في السودان للفترة من أغسطس 2026 إلى يناير 2027، إن هناك خطرًا موثوقًا بحدوث مجاعة حتى يناير المقبل في 7 مناطق بشمال دارفور، وفي الدلنج وكادقلي بجنوب كردفان

أشارت إلى أن هذه المناطق تشهد عجزًا كبيرًا في استهلاك الغذاء وزيادة في مستويات سوء التغذية الحاد، فيما يؤدي تصاعد الصراع أو عودة عمليات الحصار، بالتزامن مع إنتاج هامشي أو انعدام المحاصيل تقريبًا، إلى وقوع مجاعة

توقعت الشبكة أن يقود توسع القتال في شمال دارفور وضربات الطائرات المسيّرة وتصاعد النزاعات بين المجتمعات إلى منع حركة السكان وقطع طرق التجارة وتقويض شبكات الدعم، كما أن الهجمات على المدنيين تؤدي إلى عزل السكان عن الغذاء والخدمات وسبل كسب العيش، بما في ذلك الزراعة

أضافت من شأن الجمع بين الصراع الشديد والصدمات المناخية التي تؤدي إلى محصول هامشي أو منعدم، أن يبقي خطر المجاعة مرتفعًا حتى خلال موسم الحصاد بين أكتوبر ويناير

أوضحت الشبكة أن هذا الوضع سيؤدي إلى وقوع مجاعة في شمال غرب شمال دارفور، خاصة في أم برو وكرنوي والطينة، إضافة إلى المناطق التي تستضيف أعدادًا كبيرة من النازحين

حذرت الشبكة من استئناف الحصار على الدلنج وكادقلي والمناطق الريفية المحيطة في جنوب كردفان، مما يؤدي إلى قيود شديدة على حركة السكان داخل المدن والمناطق الريفية، ويحد من وصول المزارعين إلى أراضيهم، ويعطل التجارة والمساعدات الإنسانية

من: سودان تريبون

شح الأمطار يضرب اقليم دارفور ويهدد الموسم الزراعي والأمن الغذائي

يواجه المزارعون في عدد من مناطق ولايات شمال و شرق وجنوب دارفور أوضاعاً زراعية صعبة، في ظل شح وانقطاع الأمطار خلال الأسابيع الماضية، ما أدى إلى جفاف محاصيل زراعية وفشل محاولات للزراعة، وسط مخاوف من تداعيات ذلك على الأمن الغذائي وسبل كسب عيش آلاف الأسر التي تعتمد بصورة أساسية على الزراعة والرعي

واطلقت غرف طواري مناطق كتم وكرنوي وامبرو والمالحة ومليط وام كدادة واللعيت جار النبي وطويلة بشمال دارفور إنذارا مبكرا تنبه فيه لقلة الامطار والجفاف الطويل الذي ضرب المساحات المزروعة ما بشير لفشل متوفع للموسم الزراعي الامر الذي يحتم على الجهات المسؤولة والمنظمات الدولية التحرك منذ الان لتدراك الموقف ومواجهة المجاعة القادمة

وأضاف أن شح الأمطار وشبح فشل الموسم الزراعي بدأ ينعكس على أسعار الحبوب، إذ يتراوح سعر جوال الدخن حالياً بين 280 و300 ألف جنيه، فيما يبلغ سعر جوال الذرة ما بين 220 و230 ألف جنيه

الوضع يمكن أن يتحول إلى كارثة اقتصادية إذا استمر شح الأمطار وفشل الموسم الزراعي، في ظل الضائقة المعيشية التي تعاني منها الأسر

وتأتي هذه الشكاوى في وقت تتزايد فيه المخاوف من أن يؤدي فشل الموسم الزراعي في عدد من مناطق دارفور إلى خسارة مصادر الغذاء والدخل للأسر، وإلى زيادة اعتمادها على الأسواق لشراء الحبوب في ظل ارتفاع الأسعار وتراجع القدرة

من: دبنقا

Previous
Previous

6-12 September 2026 Sudan News Summary: famine fears following delayed rains and crop failure

Next
Next

مخاطر الأمراض للنازحين وتفشي الكوليرا وحملات التطعيم في كردفان ودارفور