أزمة وقود وشلل اقتصادي يخنق السودان وسط تحذيرات من مجاعة محققة
عيش مواقع سيطرة الجيش السوداني وتلك الخاضعة لقوات الدعم السريع على السواء اختناقًا حادًا وشحًا غير مسبوق في المشتقات النفطية، ما أدى إلى تفاقم الأزمات المعيشية وتعقد الأوضاع بنحو غير مسبوق
قال شهود عيان ومواطنون إن الضربات الجوية الأخيرة للطرفين مست بشكل مباشر المقومات الحيوية لبقاء المواطنين والدولة
سجل سعر جالون البنزين في أغلب محطات الخرطوم للوقود نحو 48,800 جنيه سوداني (4.8) دولار تقريبًا، فيما بلغ الجازولين 45 ألف جنيه أي ما يعادل (4.5) دولار تقريبًا.اشتر خرائط
القطاع الزراعي الذي يمثل الشريان الأساسي للأمن الغذائي في البلاد يتلقى ضربة قاصمة جراء انعدام الوقود والديزل اللازم لتشغيل طلمبات الري والماكينات الزراعية، الأمر الذي تسبب في تقلص المساحات المزروعة وتلف المحاصيل الإستراتيجية كالذرة والقمح
في المقابل ترفض الحكومة السودانية الاعتراف بوجود أزمة غذاء حيث أكد وزير المالية جبريل ابراهيم في أحدث تصريحات نشرت هذا الاسبوع إن ما تروجه بعض الجهات الخارجية بشأن اقتراب السودان من المجاعة غير صحيح
على الصعيد الإنساني، قال ناشطون في العمل الإنساني إن شح المحروقات الراهن أدى إلى شلل شبه تام في حركة الشاحنات وقوافل الإغاثة التابعة للأمم المتحدة والمنظمات الدولية
تؤكد تقارير المؤسسات الدولية، وفي مقدمتها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي والبنك الدولي، أن الاقتصاد السوداني انكمش بنسب كارثية تجاوزت 40% تراكميًا منذ بدء الصراع
وتحذر السيناريوهات المستقبلية للتقارير الأممية من أنه حال استمرار النزاع واستنزاف الأصول، فإن معدلات الفقر في السودان ستتجاوز 70% إلى 80%، حيث سيعيش معظم السكان على أقل من دولارين يوميًا، مع انعدام شبكات الأمان الاجتماعي
من: سودان تريبون
أكثر من خمسة عشر مليون سوداني بحاجة إلى مأوى وسط نقص التمويل
حذّرت الأمم المتحدة من أن النزاع في السودان يواصل تعميق معاناة المدنيين، حيث تجبر التحولات في خطوط المواجهة مزيدًا من العائلات على الفرار، ما يترك كثيرين منهم بلا مأوى في ظل نقص حاد في التمويل.
قالت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للهجرة، في بيان مشترك، إن نحو 15.4 مليون شخص بحاجة ماسّة إلى مأوى طارئ ومستلزمات منزلية أساسية، بمن فيهم ملايين الأشخاص الذين قرروا العودة إلى مناطقهم الأصلية.
أفاد البيان بأن الوكالات الإنسانية لا تستطيع تقديم المساعدة سوى لنحو 10% فقط من المحتاجين بسبب قيود التمويل، مما يخلق فجوة كبيرة بين الاحتياجات المتزايدة والموارد المتاحة للاستجابة لها.
وأشار نائب ممثل مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في السودان، أبو بكر جالو، في تصريح صحفي، إلى أن ثلاثة من كل أربعة نازحين في البلاد هم من النساء والأطفال.
قال رئيس بعثة المنظمة الدولية للهجرة في السودان، محمد رفعت، إن مستودعات المنظمة باتت فارغة تمامًا الآن
لم تحصل خطة الاستجابة الإنسانية سوى على 47% من المبلغ المطلوب البالغ 2.9 مليار دولار، ما دفع الوكالات الإنسانية إلى تقليص الخدمات الأساسية بشكل أكبر
من: دارفور24
اللجنة التمهيدية لنقابة الاطباء : الوضع الصحي في السودان خطير
أعلنت اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان عن ارتفاع حالات الإصابة بمرض الدرن إلى 100 حالة إصابة، في ولاية الجزيرة وتسجيل 288 حالة إصابة جديدة بالكبد الوبائي في وقت حذرت منظمة أطباء بلا حدود، من تفشي أمراض يمكن الوقاية منها باللقاحات في دارفور ، في ظل نقص التطعيمات وتعطل سلاسل التبريد، وسط اتساع فجوات المناعة
قالت المتحدثة بإسم اللجنة التمهيدية لنقابة أطباء السودان دكتورة أديبة إبراهيم السيد لراديو دبنقا ان حالات الإصابة بالدرن وصلت الى 100 حالة في ولاية الجزيرة وأشارت الى ارتفاع معدل الإصابة بالملاريا بجميع أنواعها إلى نحو 405 حالات، فضلاً عن تسجيل 112 حالة إصابة بحمى الضنك
أوضحت المتحدثة بإسم اللجنة إن الإصابة بحمى الضنك في ولاية سنار وسنجة واصلت تفشيها لتصل حصيلة الإصابات إلى 5,470 حالة، فيما ارتفعت الوفيات جراء المرض إلى نحو 248 حالة حتى الآن.
وحول الوضع الصحي في دارفور وصفت الوضع في منطقة جبال مرة والمناطق المحيطة بها،بانه صعب وقالت ان التدهور البيئي وغياب مقومات الحياة ادي إلى أزمة إنسانية وصحية حادة ناتجة عن سوء التغذية؛ حيث تسبب المرض في وفاة 687 طفلاً حديثي السن، بالإضافة إلى رصد نحو 388 حالة وفاة بين كبار السن والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.
في السياف قالت أطباء بلا حدود، في تقرير،لها إن تفشي الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات يتصاعد في دارفور، وسط اتساع فجوات التحصين وتعطل خدمات التطعيم الروتيني بسبب الحرب والنزوح ونقص الإمدادات الطبية
وقالت أطباء بلا حدود إنها رصدت أعلى أعباء الأمراض التي يمكن الوقاية منها باللقاحات في مناطق ديربات ونيالا وكاس وتورون تونقا والمناطق المحيطة بها في جنوب دارفور
وذكر أن نحو 95% من مواقع التطعيم في الولاية تفتقر إلى أجهزة التجميد أو التبريد، ما يضطر بعض الفرق إلى استخدام حلول بدائية وغير فعالة، مثل كتل الثلج، للمحافظة على اللقاحات في درجات الحرارة المرتفعة
من: دبنقا