تقديم مساعدات لجنوب كردفان، وشن هجمات على الطرق والجسور
يونيسف ترسل مساعدات لـ (39) ألف شخص في جنوب كردفان
قالت منظمة الأمم المتحدة للطفولة “يونيسف”، الخميس، إنها أرسلت قافلة مساعدات لدعم 39 ألف شخص في الدلنج وكادقلي بولاية جنوب كردفان جنوبي السودان
تُعد كادقلي والقرى المحيطة بها في جبال النوبة الغربية من أكثر المناطق عرضة للمجاعة خلال موسم الجفاف الذي يمتد من يوليو إلى أكتوبر، نظراً لقطع طرق الإمداد، ومنع حركة السكان، وعرقلة وصول الأسر إلى الغذاء، وتفشي الأمراض
أشارت إلى أن القافلة المكونة من 8 شاحنات حملت إمدادات صحية وغذائية ومواد خاصة بالمياه والإصحاح والنظافة، لدعم ما يقارب 39 ألف شخص حُرموا إلى حد كبير من أي مساعدات إنسانية
سعى تحالف يضم قوات الدعم السريع والحركة الشعبية – شمال مراراً إلى قطع الطريق بين الدلنج وكادقلي، وكانت آخر المحاولات تدمير جسر على الطريق بين المدينتين، كما يعمل على قطع الطريق الذي يربط الدلنج بولاية شمال كردفان
أفادت يونيسف بأنها تعمل على إرسال قافلة إضافية إلى مدينة الدبيبات بجنوب كردفان، في إطار الجهود المتواصلة للوصول إلى الأطفال والأسر في المناطق التي يصعب الوصول إليها
من: سودان تريبون
الأمم المتحدة تحذر من زيادة الهجمات على الجسور والطرق
قال فريق الأمم المتحدة الإنساني في السودان إن تصاعد الهجمات على الجسور والطرق وغيرها من البنى التحتية المدنية الحيوية يعرقل وصول المساعدات الإنسانية ويعرض المدنيين لمزيد من المخاطر
أشار فرحان حق نائب المتحدث باسم الأمم المتحدة إلى استئناف حركة المساعدات الإنسانية اليوم على طول طريق الجنينة-زالنجي الذي يربط غرب ووسط دارفور، بعد توقف وجيز بسبب انعدام الأمن وتصاعد التوترات بين المجتمعات المحلية، ولكنه قال إن الوصول لا يزال هشا
أشار مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) إلى أن هذا الطريق يُعد مسارا حيويا لنقل المساعدات الإنسانية من تشاد إلى دارفور وكردفان
قال حق إن هشاشة هذه الشرايين الحيوية برزت خلال الليل في ولاية غرب دارفور، حيث أفادت التقارير بوقوع انفجارات استهدفت جسر أردماتا الذي يربط مدينة الجنينة بالمناطق القريبة من الحدود مع تشاد
في ولاية جنوب كردفان، أفادت التقارير بتدمير جسرين رئيسيين على الطريق بين مدينتي كادوقلي ودلينج خلال عطلة نهاية الأسبوع، مما أدى إلى تعطيل حركة المدنيين وعمليات الإغاثة مع بداية موسم الأمطار
من: دبنقا